homepage

بدأت قصة المغرب مع الطاقة النووية من مشروع لم ير النور في “سيدي بولبرة"، مع أن الدراسات بشأنه انطلقت منذ ثمانينيات القرن الماضي، لتكون الحصيلة، بعد أربعة عقود تقريبا، مفاعلا نوويا للأبحاث في غابة المعمورة بقدرة 2 ميغاواط. فما هو الفصل الجديد في هذه القصة؟ ومتى وفي أي اتجاه سيكتب؟ كلها أسئلة تبقى معلقة تحكمها تقلبات السياسة وتحولات الاقتصاد وأسعار الطاقات المنافسة.